|
جريدة الأيام : العدد ـ الخميس 7 أغسطس 2008 أثارت الفتوى التي تناقلتها مواقع الإنترنت بخصوص حرمة سمك »الصافي«، المنسوبة إلى المرجع الشيعي السيد على السيستاني والتي جاءت في موقعه على الانترنت - بحسب المواقع - جدل الكثير في الشارع. وبهذا الخصوص قال الشيخ محسن العصفور ان القاعدة العامة وما اجمع عليه علماء الشيعة أن الكائنات البحرية تنقسم إلى قسمين أولهما حيوانات وجميعها محرم والثاني أسماك و تنقسم إلى مالها فلس وجميعها حلال والى مالا فلس لها وهي مما يحرم أكلها .وورد استثناء الربيان بالنص من الحيوان وتنزيل قشره منزلة الفلس وأما ام الربيان واسمها العلمي جرادة البحر فهي مما يحرم اكله بالاتفاق ايضاً ولا علاقة لها بالربيان. وأضاف أن هناك من الأسماك ما نراه بلا فلس كـ »الكنعد« و»الصافي« وأما الكنعد فقد روي عن الإمام الصادق (ع) أن هذا النوع له فلس إلا انه يحك جسده بالتراب فيسقط عنه، متابعا أما السمك الصافي فأهل الخبرة والصيادون يؤكدون ان له فلسا هلاميا قريبا من الذنب وانه أثناء إخراجه من الماء يتساقط هذا الفلس. وأضاف وهناك من الأسماك ما نراه بلا فلس "كالكنعد" و"الصافي" الا أن الناس يأكلونهما على خلاف القاعدة الا ان الصحيح انهما مما له فلس فأما الكنعد فقد روي عن الإمام الصادق (ع) أن هذا النوع له فلس إلا انه لحدة طبعه وزعارة مزاجه يحك جسده بالتراب دائما ً فيتساقط عنه فلا يبقة عليه شيء منه ، وتابع : وأما السمك الصافي فأهل الخبرة والصيادون يؤكدون بان له فلس هلامي ايضاً يقع على جانبيه قريباً من الذنب وانه أثناء إخراجه من الماء وبفعل احتكاكه بالشباك والمحمل ونحو ذلك يتساقط هذا الفلس فلا يبقى عليه شيء منه وشدد العصفور على أن أكل سمك الصافي ليس محل الإفتاء مع وجود شهادة أهل الخبرة والصيادين وليس للفتوى معنى في هذه الحالة، وهذه المسألة قد أثيرت قبل ٠٣ عاما في البحرين وانتهى النزاع فيها بما ذكرناه عند الرجوع الى أهل الخبرة من الصيادين..
|