تعقيب على زواج المتعة بدون اذن الولي 

( القسم : مسائل فقه الجنس )

السؤال :
الزواج المنقطع سؤال

مشكور شيخنا على جوابكم السابق عن موضوع عدم اشتراط اذن الولي في الزواج المنقطع ولكن هناك اشكال لدي ادا قلنا يسقط علينا مراعاة اشتراط اذن الولي طبقاً  لفتوى الفقية الذي نقلدة في هذه المسألة اذن ما فائدة التقليد ادا كنا لا نتقيد ما يقولة في بعض المسائل ؟
يمكن يمسك الحجة ويقول من يتق الله يجعل له مخرجا
الرجاء تنويرنا بما ترونه
شاكرين مقدرين تعاونكم

الجواب :
بسمه تعالى
اذا كان الفقيه ينوب عن الامام المعصوم في عصر الغيبة ويبلغ  الأحكام ويبين الحلال والحرام عنه واذا كان اول الأئمة وسيدهم وابوهم امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه افضل الصلاة والسلام بقول بفصيح اللفظ والعبارة : لولا نهي عمر عن المتعة لما زنا الا شقي .
فمن وضع القيود والسدود امام الشابين الذين وقعا في حب بعضهما للزواج وحال دون ايقاع العقد المنقطع بينهما  واغلق باب الحلال امامهما لصعوبة اللجوء اليه  بقيد اذن الولي التعجيزي والمتعذر في اغلب حالاته  وتسبب عن ذلك فتح باب الزنا ليسره وسهولته هل يكون ما افتى به نائباً عن الامام علي عليه السلام او عن الخليفة عمر بن الخطاب الذي كان اول المانعين منه والمعاقبين عليه باجماع الأمة
نحن لا نناقش فيما لو تمكن مثل ذلك الشاب من كبت شهوته وكذلك تلك الشابة  عندما تتمكن من التحكم في مشاعرها واندفاعها الغريزي تجاه ذلك الشاب نحن نتحدث عن مشكلة شائكة ومعضلة وضائقة  لكل من هاذين الشابين والخوف من النهاية المؤلمة التي تنتظرهما عند الوقوع في رذيلة الزنا ومعصية جنسية كبيرة ( ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلاً )
نعم لو لم يصل الأمر الى ذلك وتمكنا برغبتهما من اجراء العقد الدائم بينهما فلا حرج ولا عتاب ولا حديث عن ضرورات وافضلية الزواج الدائم كخيار راجح ومفضل ومؤكد عليه مما لا يختلف عليه اثنان  اذ هذا غير ما نحن بصدده و نقول ونعيد ونكرر ونؤكد انه لولم تكن الظروف مؤاتية للزواج الدائم لأسباب مختلفة وفي المقابل  تم اغلاق  باب زواج المتعة فهل يوجد غير الزنا طريقاً امام ذلك الهياج الجنسي والفوران الغريزي واذا اصبح التخيير بين العقد المنقطع وبين الوقوع في الزنا نقول يجب اللجوء الى العقد المنقطع ولا يجوز ملاحظة اي فتاوى بخصوص ذلك من المانعين ( طبغاً بعد احراز انتفاء جملة الموانع الشرعية السببية والنسبية ) وذلك لأنها في حقيقتها تعارضت مع حديث امير المرمنين عليه السلام الذي هو امام الأئمة وسائر الفقهاء الى قيام يوم الدين على رغم انف المعاندين المكابرين .
والتقليد ثمرته وغايته تصحيح العمل ومطابقة الفعل لمقاصد الشريعة وموافقة النصوص عن اهل الخصوص وعند ملاحظة ذلك في هذه المسألة فهل يعد من يعقد ويصحح فعله وينجو من الوقوع في الحرام يعتبرفعله الذي اقدم عليه مطابقا أو  مخالفا للثابت من المأثور وما فيه من النجاة من المحذور  قدر ذلك بنفسك على ضوء ما اشرنا اليه مجملاً.


طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 5809  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 نزول شيء الى جوف الصائم

 استعمال الكحل للعين والخروج به امام الأجانب

 معنى خلق حواء من ضلع آدم

 احرام المرأة بدون تغطية القدمين

 تفضيل الأب بعض الأبناء على بعض

 صلاة وصوم سيهاتي يعمل في الجبيل

 منهجية الشيخ يوسف في الاستنباط

 حكم الحيدر او التطبير

 كيفية تحقق العادة الوقتية للمرأة

 الاتيان بالحج على غير بصيرة

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 4849112

 • التاريخ : 22/11/2014 - 21:51