علي العصفور - البحرين

2007-05-24 15:03:32

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موقع أكثر من رائع ومتنوع به كثير مما يطمح له الباحث المتنور فأرجوا لكم مزيد من التوفيق والنجاح . كما وأرجوا لسماحة العلامة الشيخ محسن آل عصفور مزيدا من العطاء ملاحظه : أرجوا أن ترشدوني عن كيفية الحصول على تقويم الحياة علما بأنه لايمكنني الحصول عليه من خلال موقعكم
asfoor_bh@hotmail.com
http://www.alasfoor.net/
 
علاء الدين المصري - مصـــر

2007-05-22 15:55:23

السلام عليكم ايها السادة الكرام بارك الله فيكم لخدمة مذهب العصمة ونرجو منكم المساعدة
alaads@maktoob.com
www.albakir.fr.tt
 
أمير جماعة المسلمين الشيخ؛ محمود عبد العزيز جودة - فلسطيـن

2007-03-23 03:29:44

امامة الامام المهدي أمان للأمة من الفرقة والتشتت والضياع


بِِِِِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
المقدمة
الحَمْدُ لله رَبِّ العّاْلمَيِن والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى أَشْرَفِ الأنبياء والمُرْسَلِيْن وعلى آله ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أَمَّا بَعْد: إنه لمن أعظم الواجبات التي أوجبها الله تعالى على أهل العلم والنظر والرأي والاجتهاد العدل والإنصاف في كل الظروف والأحوال ومع الناس كل ( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ)الناس، يقول تَبَارَكَ وَتَعَالى مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ.
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ إِنَّا أَنْزَلْنَاكَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ[المائدة48-49]، ويقول إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ[النساء105]، ويقولوَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى [المائدة:8]، وكذلك منوَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ.

و أعظم الواجبات التي أوجبها الله تعالى على أهل العلم والنظر والرأي والاجتهاد قول [الحجر94].فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُالحق كل الحق مهما كان الثمن، يقول تعالى وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ [آلبِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ عمران:104]، وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ :"ألا يمنعن رجلاً هيبة الناس أن يقول الحق إذا علمه\"( ).
وعنه أيضًا أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قال \"إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر\"( )، وعن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يقول \"إذا رأيت أمتي تهاب فلا تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منهم\"( )، وما روي عن أبي موسى عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قال \"إن من كان قبلكم من بني إسرائيل إذا عمل فيهم العامل الخطيئة فنهاه الناهي تعذيرا فإذا كان من الغد جالسه وواكله وشاربه كأنه لم يره على خطيئة بالأمس فلما رأى الله تعالى ذلك منهم ضرب قلوب بعضهم على بعض على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر ولتأخذن على أيدي المسيئ ولتأطرنه على الحق( ) أطرًا أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ويلعنكم كما لعنهم\"( )، وإن كتم السنة وإخفاء الحق لمن كبائر الذنوب التي بها يضيع الدين ويضل إِنَّ الَّذِينَالناس ويضطهد أهل الحق ويحاربون ويسلب حقهم ويهانون، يقول تعالى يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا[البقرة:159]، ويقولوَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَـئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ [البقرة:174]،يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ \"من سئل عن علم ثم كتمه أُلجم يوم القيامة بلجام من نار\"( )، ولقد عاشت الأمة الإسلامية القرون الزمانية بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مختلفة متفرقة متنازعة متباغضة متقاتلة أحيانًا ليس على أمر دنيوي قطُّ وإنما في معرفة الحق وأهله، مع العلم اليقيني أن الحق واحد لا ولن يتعدد، وإنه لمن المؤسف عدم فلاح الجهود المبذولة على مر هذه القرون في إنهاء الأزمة ونزع فتيل الاختلاف والافتراق، ولقد آن الأوان بفضل الله تبارك وتعالى لولادة مشروع ناضج واعٍ خالص لله تعالى مبني على قواعد العلم والعدل والإنصاف وقول الحق حتى وإن كان ضد النفس والالتزام به، يسعى أهله ابتغاء مرضاة الله ونصرة للحق وأهله وبيانًا للدين إلى بيان الحق بسلوك مسلك الحق في المعرفة والبيان حتى تتحقق الهداية الكاملة ويكون المسلمون أمة واحدة لا أممًا متفرقة مذمومة، ومن ثم الفوز برضوان الله وجنته، وإن هذا المشروع سيحقق نتيجته الإمام المهدي عليه السلام حتمًا لو لم نحققها نحن قبل ظهوره، فلماذا لا نفوز بشرف معرفة الحق والالتزام به ونفني صفحة الافتراق التي دامت قرونًا من الزمان، حتى نكون أمة صالحة توطئ للمهدي عليه السلام وتقبل به إمامًا عدلاً يقود الناس إلى دين واحد ومنهج واحد لا مناهج متعددة؟ ولا أرى أحدًا يهمه أمر الدين يخالفني في ذلك، فلنجتمع على هذا المشروع الذي سطرت في هذا الكتاب معالمه إذًا علماء سنة وشيعة بقوة وإخلاص سائلين المولى عز وجل التوفيق والالتقاء على ملة الإسلام الواحدة القائمة على الكتاب والسنة والواحدة والإمام الرباني المستحق للإمامة في أقرب وقت إنه نعم المولى ونعم النصير.

وكتبه أخوكم أمير جماعة المسلمين/ الشيخ محمود بن عبد العزيز جودة .

السادس من صفر عام 1428هـ. فلسطين-غزة-رفح- هاتف:0097072134151 ، 0097072134152، جوال 00970599718439 Email-mahmod_2006_22@yahoo.com http://www.m-goudah.com

 
mahmod_2006_22@yahoo.com
http://www.m-goudah.com
 
أمير جماعة المسلمين الشيخ محمود عبدالعزيز جودة - فلسطيـن

2007-03-23 03:23:06


أهلُ البيتِ وعاء الدين لكل المسلمين إلى يوم الدين
نظرة إنصاف في أصول أهل السنة والجماعة

بِِِِِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
الحَمْدُ لله رَبِّ العّاْلمَيِن والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى أَشْرَفِ الأنبياء والمُرْسَلِيْن وعلى آله ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أَمَّا بَعْد: من هم أهل البيت ؟: المرد بالبيت إنما هو بيت النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ليس اللبن والطين وإنما هو بيت القرابة فالألف لام فيه للعهد وليست للجنس وإلا لقال أهل البيوت لأن النبي لم يكن له بيت واحد وإنما كانت له بيوت ولكل بيت منها أهله، ويبين ذلك بجلاء ووضوح ما روي عن جابر بن عبد الله رَضِيَ اَللهُ عَنْهُما قال\"رأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول\"يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله و عترتي أهل بيتي\"( )، وفي هذا الحديث بين الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ أن أهل بيته هم عترته، وهي لغة كما ورد في لسان العرب\"أَقْرِباؤه من ولدٍ وغيرهِ\" وقد نص الحديث على أن عترة الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ هم أهل بيته، وإن الأصل في الأهل هم الأقارب. قال ابن منظور \"قال ابن سيده: أهل الرجل عشيرته وذووا قرباه\"( )، وقال\"وأهل البيت سكانه\"( )، وأما المعنى المراد في الأحاديث بالنسبة لأهل بيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ فقد بينت الأحاديث الواردة في ذلك أن أهل البيت الذين هم ذووا القربى في الأصل قد خصصوا بمخصصات عدة أي أن الأحاديث أطلقت أهل البيت على أصناف معينة من ذوي القربى وهم:

1-أهل بيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذين حرموا الصدقة وأعطوا من الخمس: وقد سمى الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ من حرم الصدقة وأعطي من الخمس أهل بيته وهم ليسوا كل أقربائه بل هم المؤمنون فقط من بني هاشم وبني المطلب، ويدل على ذلك ما روي عن أبي هريرة رَضِيَ اَللهُ عَنْهُ قال\"أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ كخ كخ ارم بها أما علمت أنا لا نأكل الصدقة\"( )، وعن الزهري أن عبد الله بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب حدثه أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث حدثه قال \" اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين[قالا لي وللفضل بن عباس] إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ فكلماه فأمرهما على هذه الصدقات فأديا ما يؤدي الناس، وأصابا مما يصيب الناس قال: فبينما هم في ذلك جاء علي بن أبي طالب فوقف عليهما فذكرا له ذلك، فقال علي بن أبي طالب: لا تفعلا فوالله ما هو بفاعل، فانتحاه ربيعة بن الحارث فقال: والله ما تصنع هذه إلا نفاسة منك علينا، فوالله لقد نلت صهر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ فما نفسناه عليك. قال علي: أرسلوهما فانطلقا واضطجع علي. قال:فلما صلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ الظهر سبقناه إلى الحجرة فقمنا عندها حتى جاء فأخذ بآذاننا ثم قال: أخرجا ما تصرران ثم دخل ودخلنا عليه وهو يومئذ عند زينب بنت جحش، قال: فتواكلنا الكلام ثم تكلم أحدنا فقال: يا رسول الله أنت أبر الناس وأوصل الناس وقد بلغنا النكاح فجئنا لتأمرنا على بعض هذه الصدقات فنؤدي إليك كما يؤدي الناس ونصيب كما يصيبون. قال: فسكت طويلاً حتى أردنا أن نكلمه، قال: وجعلت زينب تلمع علينا من وراء الحجاب أن لا تكلماه، قال: ثم قال: إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس ادعوا إلي محمية \"وكان على الخمس\" ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب. قال: فجاءاه فقال لمحمية: أنكح هذا الغلام ابنتك \"للفضل بن عباس\" فأنكحه، وقال لنوفل بن الحارث: أنكح هذا الغلام ابنتك \"لي\" فأنكحني، وقال لمحمية: أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا. قال الزهري ولم يسمه لنا\"( )، وفي رواية \"إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد\"( )، وعن جبير بن مطعم رَضِيَ اَللهُ عَنْهُ قال \"مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ فقلنا: يا رسول الله، أعطيت بني المطلب وتركتنا، ونحن وهم منك بمنزلة واحدة، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: إنما بنو عبد المطلب وبنو هاشم شيء واحد\"( )، وفي رواية \"قال جبير: ولم يقسم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ لبني عبد شمس ولا لبني نوفل\" وقال ابن اسحق \"عبد شمس وهاشم والمطلب إخوة لأم وأمهم عاتكة بنت مرة وكان نوفل أخاهم لأبيهم\" وهذا الحديث هو المخصص لعموم ذوي القربى الذين تعنيهم في الأصل كلمة أهل البيت ببني هاشم وبني المطلب وخرج منهم بنو عبد شمس وبنو نوفل، وما روي عن زيد بن أرقم رَضِيَ اَللهُ عَنْهُ قال \"قام رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يومًا فينا خطيبًا بماء يدعى خُمًّا بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: أما بعد: ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال، وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، فقال له-أي لزيد-حصين: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه أهل بيته. قال: نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم\"( )، وفي رواية \"فقلنا من أهل بيته نساؤه؟ قال: لا وايم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا من الصدقة بعده\"( )، وقول زيد هذا لا يدل على عدم إلحاق بني المطلب ببني هاشم لأنه أثر وليس حديثا ولم يأت بصيغة الحصر ولأن حديث رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ السابق الذكر والمروي عن جبير بن مطعم يلحق بني المطلب ببني هاشم، ويخرج من قرابة الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ بني عبد شمس وبني نوفل، والله تَعَالى أَعْلَمُ وَأَحْكَمُ.

2-أهل بيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذين يصلى عليهم في الصلاة: وأهل بيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ الذين يصلى عليهم في الصلاة هم فقط أزواجه وذريته وليسوا كل من حرم الصدقة وأعطي من الخمس، ويدل على ذلك ما روي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال \"لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ إن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ خرج علينا فقلنا: يا رسول الله قد علمتنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد\"( )، وعن أبي حميد الساعدي\"أنهم قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: قولوا: اللهم صلِّ على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد\"( )،
ووجه الدلالة في هذين الحديثين أن الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ذكر في الحديث الأول الآل وذكر في الحديث الثاني بدلا منها \"أزواجه وذريته\" فدل على أن المراد بآل محمد أزواج محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ وذريته فقط وهذا تخصيص لعموم آل البيت الذين هم ذوو القربى والله تَعَالى أَعْلَمُ وَأَحْكَمُ.

3-أهل بيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا: وأهل بيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا كما جاء في قوله تعالى :إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [الأحزاب:33]، هم فقط الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ وابنته فاطمة وزوجها علي وابناه الحسن والحسين رَضِيَ اَللهُ عَنْهُم أجمعين، ويدل على ذلك ما روي عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت \"خرج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَفأدخله ثم قال \"( )، وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت \"فيالْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرا إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَبيتي نزلت وفي البيت فاطمة وعلي والحسن والحسين فجللهمالْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ بكساء كان عليه، ثم قال: هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا\"( )، وعن واثلة بن الأسقع رَضِيَ اَللهُ عَنْهُ قال\"جاء رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ إلى فاطمة ومعه علي وحسن وحسين حتى دخل، فأدنى عليًّا وفاطمة وأجلسهما بين يديه وأجلس حسنًا وحسينًا كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهم ثوبه وأنا مستدبرهم، ثم تلا هذه إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِالآية وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي. اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا، قلت: يا رسول الله وأنا من أهلك؟ قال: وأنت من أهلي\"قال واثلة: إنه لأرجا ما أرجوه\"( )،
وعن أنس بن مالك رَضِيَ اَللهُ عَنْهُ قال \"إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ كان يمر بباب فاطمة رضي الله عنها ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَالصلاة يا أهل البيت \"( )،
وقال البعض إن ذكر علي وفاطمةأَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً والحسن والحسين لم يأت في هذه الأحاديث بصيغة الحصر والقصر فدل على دخول بقية أقرباء الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ في الذين أذهب الله عنهم الرجس.
وللرد على هذا القول أقول وبالله تعالى التوفيق: إنه قول مردود من وجهين
: الوجه الأول: هو أن الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ في حديثي واثلة وأم سلمة دعا الله أن يطهر من أهل بيته فقط المذكورين ولم يدع لغيرهم من أقربائه بذلك
والثاني: أن الآية لو كانت تشمل كل أقرباء الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ما كفر منهم أحد من بعده أو فسق أو شذ إلى قيام الساعة وهذا لم يقل به أحد بل يرده ما روي عن أنس بن مالك رَضِيَ اَللهُ عَنْهُ قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ \"الأمراء من قريش ما فعلوا ثلاثًا: ما حكموا فعدلوا، وإذا عاهدوا فوفوا، وإذا استرحموا فرحموا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منهم صرف ولا عدل\"( ).
ومن الجدير بنا حتى تكتمل الفائدة وتعلم الأحكام الخاصة بأهل البيت أن نعرف معرفة صحيحة المراد بإذهاب الله الرجس عن أهل البيت وتطهيرهم الثابت في الآية، ولمعرفة ذلك وبيانه لا بد من إلقاء الضوء على الآية والنظر فيها نظر أهل النظر والتأويل، فأقول وبالله تعالى التوفيق ومنه الهداية والسداد والإصابة والرشاد وهو المستعان وعليه الاتكال:
أولاً: الإعراب: إنما: كافة ومكفوفة مكونة من (إن) حرف النسخ والنصب والتوكيد، و(ما) الكافة التي كفت (إن) عن عملها، وهي تفيد الحصر والقصر.
يريدُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة. ليذهبَ: اللام لام التعليل، و(يذهب) فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وجملة يذهب في محل جر اسم مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل يريد.
عنكمُ: (عن) حرف جر مبني على السكون، والكاف ضمير جر متصل مبني على الضم في محل جر اسم مجرور بحرف الجر(عن)، والميم للجمع، والجار والمجرور متعلقان بالفعل يذهب. الرجسَ: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
أهلَ: منصوب على الاختصاص للمدح أي أخص أهل البيت بالتطهير فضلاً من الله تعالى ومِنَّةً، وممكن أن نقول منادى منصوب بفعل محذوف تقديره أنادي، والقول الأول أجمل وأليق بأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وهو مضاف. البيتِ: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
ويطهرَكمْ: الواو حرف عطف و(يطهر) فعل مضارع معطوف على (يذهب) منصوب بأن مضمرة وعلامة نصبه الفتحة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والكاف ضمير نصب متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به، والميم للجمع.
وعطف التطهير على إذهاب الرجس جاء للتأكيد وبيان شمولية إذهاب الرجس والتطهير على نوعيه القلبي والعملي، أي عن القلب والجوارح معًا
. تطهيرًا: مفعول مطلق منصوب بالفتحة جاء لتـأكيد التطهير وإذهاب الرجس عن أهل البيت
. ثانيًا: البيان: إنما: قلنا (إنما) تفيد الحصر والقصر، والقصر سواء كان قصر صفة على موصوف أو قصر موصوف على صفة وثبت بأي طريق من طرقه ومنها (إنما) إما أن يكون فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّاحقيقيًّا كما في قوله تعالى [محمد:19] ، ففي الآية قصر الله سبحانه وتعالى صفة الألوهية عليه وحده ولااللَّهُ تتجاوزه إلى غيره ومن قال بغير ذلك مقطوع بكفره، وإما أن يكون مجازيًّا كما في قوله قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍتعالى يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [الأنعام:145]، وفي هذه الآية قصر الله تعالى حكم التحريم على الميتة والدم المسفوح ولحم الخنزير، وهذا القصر مجازي لثبوت تحريم أكل غير هذه المأكولات بأدلة أخرى منها ما روي عن المقدام بن معدي كرب عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قال \"ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السبع ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروه فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه\"( ).
وفي الآية قصران فقصر الله تبارك وتعالى صفة إرادة إذهاب الرجس عن أهل البيت وتطهيرهم عليه سبحانه وتعالى، وهذا قصر حقيقي من شك فيه أو قال بخلافه كفر لأنه يكون قد شبه الخالق بالمخلوق وجعل المخلوق شريكًا لله تعالى في صفة لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُالإرادة، يقول تعالى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ. لَمْ[الشورى:11]، ويقولالْبَصِيرُ رَبُّ[الإخلاص]، ويقوليَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ [مريم:65]، وقصر الله تعالى صفة التطهيرلِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً على أهل البيت، وهذا القصر يتناول نوعي القصر الحقيقي والمجازي معًا، وذلك لأن الإرادة كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى إما أن تكون إرادة كونية قدرية أو إرادة شرعية أمرية، فعندما يراد بالإرادة الكونية القدرية يكون القصر حقيقيًّا لأن صفة التطهير التي قدَّرها الله عز وجل لأهل البيت مِنَّةً منه وفضلاً لا تتجاوزهم إلى غيرهم،
وعندما يراد بالإرادة الأمرية الشرعية يكون القصر مجازيًّا قطعًا لأن الله تعالى أراد لكل المؤمنين بل لكل الناس إرادة شرعية التطهير فأمرهم بالإيمان ونهاهم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْعن الكفر، يدل على ذلك قول الله تبارك وتعالى إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ[المائدة:6]، ويقولتَشْكُرُونَ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ [الحجرات:7]،الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَويقول [البقرة:21]. يريد الله: إرادة الله ومشيئتهمِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ سواء، وجاءت الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة مثبتة لهما مبينة إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَأنهما سواء، من هذه الأدلة قول الله تبارك وتعالى يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ[يس82]، وقوله شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فَعَّالٌ لِمَا[البقرة:185]،وقوله الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا[البروج:16]، وقوله يُرِيدُ مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ[الإسراء:16]، وقوله تَدْمِيراً صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً وَإِذَا[الأنعام:125]،وقوله حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ قُلْ فَمَنْ[الرعد:11]، وقوله أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً أَوْ أَرَادَ [الفتح:11]، وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ \"من يردبِكُمْ نَفْعاً الله به خيرًا يفقهه في الدين ، وإنما أنا قاسم والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله \"( )، وقوله أيضًا \"إذا أراد الله بعبد خيرًا عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبد شرًّا أمسك عنه بذن